Advertisement

Responsive Advertisement

سورة آل عمران مع المتشابهات من 118 الى 143

الوقفات التدبرية  

 (( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ))

السؤال : مارأيك بمن يتخذ مستشارين أو موظفين  من أعداء الإسلام ؟ وما عاقبة ذلك ؟ 

نهى عن استخلاص الكفار وموالاتهم ، وقيل لعمر ـ رضي الله عنه ـ : إن هنا رجلا من  النصارى لاأحد أحسن خطا منه ، أفلا يكتب عنك ؟ قال : "إذا أتخذ بطانة من دون المؤمنين " . ( لايألونكم  خبالا ) أي : لا يقصرون في إفسادكم .

****

(( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا )).

السؤال : بعض المسلمين قد يضطر إلى مخالطة غير المسلمين ، فماذا يفعل ؟ 

وإنما العاقل من إذا ابتلي بمخالطة العدو أن تكون مخالطة في ظاهره ، ولا يطلعه من باطنه على شيء ، ولو تملق له وأقسم أنه من أوليائه . 

****

(( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ)).

السؤال : لماذا نهى الله تعالى عن اتخاذ أعوان من المشركين ؟ 

أحبوا مشقتكم الشدايدة وضرركم ، وظهرت أمارات العداوة لكم من فلتات ألسنتهم وفحوى كلماتهم ، وما تخفي صدورهم من البغضاء أكبر : أي أعظم مما بدا : لأنه كان عن فلتة ، ومثله لا يكون إلا قليلا . 

****

((هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ )).

السؤال : من أي شيء كان التعجب في الآية الكريمة ؟ 

فالعجب من محبة المؤمنين  إياهم في حال بغضهم المؤمنين . 

****

((إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ)).

السؤال : ما الحكمة من منع اتخاذ الكفار والمنافقين بطانة : أي مستشارين أو موظفين ؟ 

من كانت هذه صفته من شدة العداوة والحقد والفرح بنزول الشدائد على المؤمنين : لم يكن أهلا لأن يتخذ بطانة ، لا سيما في هذا الأمر الجسم من الجهاد الذي هو ملاك الدنيا والآخرة . 

****

((وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ )).

السؤال :  بين حال من رزقه الله تعالى الصبر والتقوى ، ومن حرمهما . 

فالصبر يدخل فيه الصبر على المقدور ، والتقوى يدخل فيها فعل المأمور وترك المحظور : فمن رزق هذا وهذا فقد جمع له الخير ، بخلاف من عكس فلا يتقي الله ، بل يترك طاعته متبعا لهواه ، ويحتج بالقدر ، ولا يصبر إذا ابتلي ، ولا ينظر حيئذ إلى القدر ، فإن هذا حال الأشقياء . 

****

((وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ)).

السؤال : في الآية مدح للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وضح ذلك . 

أي : تنزلهم وترتبهم : كل في مقعده اللائق به ، وفيها  أعظم مدح  للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : حيث هو الذي يباشر تدبيرهم وإقامتهم في مقاعد القتال : وماذاك إلا لكمال علمه ورأيه ، وسداد نظره ، وعلو همته : حيث يباشر هذه الأمور بنفسه وشجاعته الكاملة ، صلوات الله وسلامه عليه . 

****

((وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ )).

السؤال : ماوجه ذكر غزوة بدر عقب الحديث عن غزوة أحد؟

لما ذكر تعالى قصة أحد أتبعها بذكر قصة بدر : وذلكلأن المسلمين يوم بدر كانوا في غاية الضعف عددا وعتادا ، والكفار كانوا في غاية الشدة والقوة ، ثم إنه تعالى نصر المسلمين على الكافرين ، فصار ذلك من أقوى الدلائل على أن ثمرة التوكل عليه تعالىوالصبر والتقوى هو النصر والمعونة والتأييد. 

****

((بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ )).

السؤال :الصبر والتقوى سببان لنزول الملائكة لنصرة المؤمن ، بين ذلك . 

فبين أنه مع الصبر والتقوى يمدهم بالملائكة وينصرهم على أعدائهم الذين يقاتلونهم . 

****

((وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ )).

السؤال : هل ربنا سبحانه بحاجة للمجاهدين ؟ وما الذي يفيده المجاهد من ذلك ؟ 

أي : وما أنزل الله الملائكة وأعلمكم بإنزالها إلا بشارة لكم ، وتطييبا لقلوبكم ، وتطمينا ، وإلا فإنما النصر من عند الله ، الذي لو شاء لانتصر من أعدائه بدونكم ، ومن غير احتياج إلى قتالكم لهم : كما قال تعالى بعد أمره المؤمنين بالقتال : (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض ) .

****

((وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ))

السؤال : ما المصدر الوحيد للنصر ؟ 

(وماجعله الله ) يعني : هذا الوعد والمدد ، (إلا بشرى لكم ) أي : بشارة لتستبشروابه ، ( ولتطمئن ) : ولتسكن ، ( قلوبكم به ) فلا تجزعوا من كثرة عدوكم وقلة عددكم ، ( وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ) يعني : لا تحيلوا بالنصر على الملائكة والجند : فإن النصر من الله تعالى ، فاستعينوا به ، وتوكلوا عليه : لأن العز والحكم له . 

****

(( وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ )).

السؤال : ما فائدة إخبار المسلمين بأن النصر من عند الله ـ سبحانه وتعالى ـ ؟

فلا تعتمدوا على ما معكم من الأسباب ، بل الأسباب فيها طمأنينة لقلوبكم ، وأما النصر الحقيقي الذي لا معارض له فهو مشيئة الله لنصر من يشاء من عباده : فإنه إن شاء نصر من معه الأسباب كما هي سنته في خلقه ، وإن شاء نصر المستضعفين الأذلين : ليبين لعباده أن الأمر كله بيديه ، ومرجع الأمور إليه .

****

((لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ)).

السؤال : من خلال هذه الآية : كيف ترد على من تعلق بالأنبياء والصالحين من دون الله ؟

وفي هذه الآية مايدل على أن اختيار الله غالب على اختيار العباد ، وأن العبد ـ وإن ارتفعت  درجته وعلا قدره ـ قد يختار شيئا وتكون الخيرة والمصلحة في غيره ، وأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس له من الأمر شيء فغيره من باب أولى : ففيها أعظم رد على من تعلق بالأنبياء أو غيرهم من الصالحين وغيرهم ، وأن هذا شرك في العبادة ،  ونقص في العقل : يتركون من الأمر كله له ، ويدعون من لايملك من الأمر مثقال ذرة . 

****

((يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ)).

السؤال:ما العلاقة بين النهى عن الربا ولأمر بالتقوى؟ 

اجعلوا بينكم وبين مخالفة نهيه عن الربا وقاية : بالإعراض عن مطلق محبة الدنيا والإقبال عليها : لتكونوا على رجاء من الفوز بالمطالب : فمن له ملك الوجود وملكه فإنه جدير بأن يعطيكم من ملكه إن اتقيتم ، ويمنعكم إن تساهلتم .

****

((ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ )).

السؤال: مادلالة الإتيان بكظم الغيظ بعد الإنفاق ؟

ولما ذكر أشق ما يترك ويبذل : وهو المال ، أتبعه أشق ما يحبس : فقال : (والكاظمين ) أي : الحابسين ( الغيظ ) عن أن ينفذوه بعد أن امتلأوا منه. 

****

((ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ )).

السؤال: من المستفيد الأول من كظمك للغيظ وعفوك عن الناس ؟ وكيف ذلك ؟ 

فالكاظم للغيظ والعافي عن الناس قد أحسن إلى نفسه وإلى الناس : فإن ذلك عمل حسنة مع نفسه ، ومع الناس ، ومن أحسن إلى  الناس فإلى نفسه ... قال تعالى (( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها).

****

((وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ )).

السؤال:استخرج من الآية صفة  من صفات المسارعين إلى المغفرة والجنة .

يعني: والجارعين الغيظ عندامتلاء نفوسهم منه: يقال منه : كظم فلان غيظه: إذاتجرعه ، فحفظ نفسه من أن تمضي ماهي قادرة على إمضائه .

****

((قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ )).

السؤال :للقراءة في التاريخ ومعرفة  أحوال الأمم أهميتها ،بين ذلك من الآية الكريمة .

وفي الآية دلالة على أهمية علم التاريخ : لأن فيه فائدة السير في الأرض ، وهي معرفة أخبار الأوائل، وأسباب صلاح الأمم ،وفسادها .

****

((هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ )).

السؤال : البيان للناس كلهم ، والهدى والموعظة للمتقين فقط ، بين ذلك من الآية .

فالبيان يعم كل من فقهه ، والهدى والموعظة للمتقين . 

****

((وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ)).

السؤال:هل الهزيمة المؤقتة للمؤمنين تنافي علوهم ؟ وضح ذلك .

( ولاتهنوا ) أي : في جهاد أعدائكم الذين هم أعداء الله : فالله معكم عليهم ، وإن ظهروا يوم أحد نوع ظهور: فسترون إلى من يؤول الأمر، (ولا تحزنوا) أي : على ما أصابكم منهم ، ولاعلىغيره مما عساه ينوبكم ، والحال  أنكم ( أنتم الأعلون ) أي : في الدارين :( إن كنتم مؤمنين).

****

((وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ)).

السؤال :متى تصح الموادعة من المسلمين للكفار ؟

يجب بهذه الآية أن لايوادع العدو ماكانت للمسلمين قوة ، فإن كانوافي قطر ماعلى غير ذلك : فينظر الإمام لهم بالأصلح .

****

أعمال 

((إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ)).

اكتب رسالة عن أموال المشركين ومظاهرهم ، وأنها لاتغني عنهم شيئا.

((يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا)).

قوم اليوم جلساءك ، وقرب من يعينك على عبادة الله ، واستبدل من يبعدك عن ذكر الله . 

((إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ)).

هنئ أخا لك حصلت له نعمة ، وواس أخا لك حصلت له مصيبة : فهذه صفة المؤ منين ، عكس صفة المنافقين.

((ذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ )).

ابدأ خطوات في الإصلاح بين شخصين أو مجموعتين متخاصمتين. 

((وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ)).

بشر مسلما بخبر يفرحه .

((يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ)).

أرسل رسالة تحذر فيها المسلمين من مخاطر الربا.

((وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ )).

اسبق اليوم غيرك إلى عمل صالح رجاء أن  تدخل في هذه الآية .

((ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ )).

تصدق بصدقة سواء كنت مغتنيا أو محتاجا.

((وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ)).

استغفر الله تعالى سبعين مرة في يومك وليلتك.

****

توجيهات 

((وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ )).

المعاصي سبب المصائب .

((يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا )).

المسلم العاقل لا يطلب النصيحة إلا من المؤمنين الصادقين .

((وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ )).

تذكر دائما أن النصر على الأعداء والأمن من مكرهم مشروط بالتقوى والصبر . 

((وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ )).

تقوى الله تعالى ـ بالعمل بأوامره واجتناب نواهيه هي الشكر الواجب على العبد .

((بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ )).

اصبر واتق الله يمدك الله  بأسباب من عنده خافية عليك .

(( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ)).

احذر الربا وأنواعه ، وحذر من حولك من هذا الذنب العظيم.

((أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ)).

المتقون هم أهل الجنة فاجتهد في الاتصاف بصفاتهم .

(( وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ)).

فضل العفو عن الناس .

((وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ)).

إياك والهون والذلة: فالمؤمن عزيز غالب بهذا الدين .

معاني الكلمات 

صر : برد شديد 

لايألونكم خبالا :لايقصرون في إفساد حالكم .

ودوا ما عنتم : أحبوا مشقتكم الشديدة .

أولاء : هؤلاء .

غدوت : خرجت من أول النهار .

تبوئ: تنزل . 

أن تفشلا :تجبنا ، وتضعفا . 

فورهم هذا : ساعتهم هذه . مسومين : معلمين أنفسهم وخيولهم بعلامات واضحات .

يكبتهم : يخزيهم .

السراء والضراء : اليسروالعسر.

ولاتهنوا : لاتضعفوا .

قرح : جرح.

نداولها :نصرفها .


مقاصد السورة 

((إثبات أن دين الإسلام هو الحق ردا على شبهات أهل الكتاب ، وتثبيتا للمؤمنين. هي سورة مدنية سميت سورة  آل عمران ))

من فوائد 
. نهى المؤمنين عن موالاة الكافرين وجعلهم أخلاء وأصفياء يفضى بأحوال المؤمنين وأسرارهم .

.من صور عداوة الكافرين للمؤمنين فرحهم بما يصيب المؤمنين من بلاء ونقص ، وغيظهم إن أصابهم خير .

.الوقاية من كيد الكفار ومكرهم تكون بالصبر وعدم إظهارالخوف ، ثم تقوى الله والأخذ بأسباب القوة والنصر .

.مشروعية التذكير بالنعم والنقم التي تنزل بالناس حتى يعتبر بها المرء .

.من أعظم أسباب تنزل نصر الله على عباده ورحمته ولطفه بهم : التزام التقوى ، والصبر على شدائد القتال .

. الأمر كله لله تعالى ، فيحكم بما يشاء ، ويقضي بما أراد ، والمؤمن الحق يسلم لله تعالى أمره ، وينقاد لحكمه .

.الذنوب ـ ومنها الربا ـ من أعظم أسباب خذلان العبد ،  ولا سيما في مواطن الشدائد والصعاب .

.مجيء النهي عن الربا بين آيات غزوة أحد يشعر بشمول الإسلام في شرئعة وترابطها بحيث يشير إلى بعضها في وسط الحديث عن بعض .


Post a Comment

0 Comments