Advertisement

Responsive Advertisement

سورة البقرة تفسير وتدبرومعاني الكلمات (من 71 الى 78)


  

الوقفات التدبرية 

 

السؤال : ما الفائدة التي عادت على قوم موسى من الا ستثناء؟ 

لولا أن القوم استثنو  فقالوا : (وإنا  إن شاء الله لمهتدون ); لما هدوا إليها أبدا . 

وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ

 السؤال : على ماذا  يدل قول قوم موسى (الآن جئت بالحق )؟

وهذا من جهلهم , وإلا فقد جاءهم بالحق أول مرة , فلو أنهم اعترضوا أي بقرة لحصل المقصود , لكنهم شددوا بكثرة الأسئلة ;فشددالله عليهم . 

قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ

 السؤال : التقوى الكاذبة تجلب للعبد العنت والمشقة , بعكس التقوى الصادقة , بين ذلك من الآية . 

لعصيانهم  وكثرة سؤالهم , أو لغلاء البقرة  فقد  جاء  أنها كانت  ليتيم , وأنهم اشتروها بوزنها ذهبا  أو لقلة وجود تلك الصفة ;فقد روى أنهم  لو ذبحوا أدنى بقرة أجزأت  عنهم , ولكنهم   شددوا  فشدد عليهم . 

فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ 

 السؤال : لماذا شبهت  قلوبهم  القاسية  بالحجارة ولم تشبه  بالحديد مثلا ؟ 

 ثم وصف قسوتها بأنها كالحجارة , التي هي أشد قسوة من الحديد ; لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب ,بخلاف الأحجار 

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ 

 السؤال: ما الفرق بين قوة القلب وقسوته ؟ 

وقوة القلب المحمودة غير قسوته المذمومة , فإنه ينبغي أن يكون قويا من غير عنف , ولينا من غير  ضعف . 

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ 

السؤال : بين من خلال الآية كيف تكون بعض الحجارة  أنفع من القلوب القاسية . 

 إن من الحجارة ما هو أنفع من قلوبكم ; لخروج الماء  منها وترديها , قال مجاهد : ما تردى حجر من رأس    جبل , ولا تفجر نهر من حجر , ولا خرج منه ماء إلا من خشية الله ; نزل بذلك  القرآن . 

وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ 

 السؤال : أيهما أقرب للهداية : الجاهل أم العالم المعاند ؟ 

( من بعد ما عقلوه ) 

أي : عرفوه وعلموه . وهذا توبيخ لهم ; أي : إن هؤلاء اليهود قد سلفت لآبائهم  أفاعيل سوء وعناد فهؤلاء على ذلك السنن , فكيف تطمعون في إيمانهم ؟ ! ودل هذا الكلام أيضا  على أن العالم بالحق المعاند فيه بعيد من الرشد ; لأنه علم الوعد  الوعيد  ولم ينهه ذلك عن عناده . 

أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

 أعمال 


ميزان القلب خلواته .  انفرد بنفسك منشغلا بعبادة من العبادات  ;فالله تعالى يعلم ما تخفي وما تظهر  . 

 وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 

احذر طول العهد  بمرققات القلوب , واعمل  اليوم عملا يرقق قلبك ;

كتغسيل ميت , أو دفنه , أو زيارة  لقسم الطوارئ

 ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ 

 أرسل رسالة أو مقالا  عن بعض  نماذج  النفاق المعاصرة 

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

 توجيهات : 


 الا ستجابة للأومر الشرعية بعد كثرة طرح الأسئلة المتكلفة نوع من التعنت أو التقوى الكاذبة . 

فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ

الله قادر على إظهار ما تخفيه من الذنوب ; فلا تجعله أهون الناظرين إليك . 

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 

المعاصي هي السبب قسوة القلب .  

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ

 معاني الكلمات 

لاذلول : غير مذللة للعمل  في الحراثة 

مسلمة : خالية  من العيوب 

لا شية : ليس فيها علامة  من لون  يخالف لونها 

فادارأتم : تنازعتم , وتدافعتم تهمة القتل 


 الآيات المتشابهات 


لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ

لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ

الضابط : نحفظ  هذه  الجملة : ( لا اعتكاف  في الحج)

 

(2) فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ

فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ

 الضابط :( الفراق في الطلاق )


Post a Comment

0 Comments