Advertisement

Responsive Advertisement

سورة آل عمران مع المتشابهات من 21 الى 47

الوقفات التدبرية 

((أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ))

السؤال :مادلالة وصف الذين أوتو الكتاب بالإعراض؟
ما أنكر منكر حقا وهو يعلمهإلا سلبه الله  تعالى  علمه حتى يصير إنكاره له بصورة وبوصف من لم يكن قط علمه .
****

((ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ))

السؤال :ماذا يترتيب على اعتقاد المتكبرين أن النار لن تمسهم إلا أياما معدودات ؟ 
انعدم اكتر اثهم باتباع الحق : لأن اعتقادهم النجاة  من عذاب الله على كل حال جرأهم على ارتكاب مثل هذا الإعراض.
****

((وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ ))

السؤال : كيف تدل الآية على كمال قدرة الله ـسبحانه وتعالى ـ وضعف المخلوقات ؟
وهذا أعظم دليل على قدرة الله ، وأن جميع الأشياء مسخرة مدبرة ، لا تملك من التدبير شيئا : فخلثه تعالى الأضداد والضد من ضده بيان أنها مقهورة .
****

((لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ ))

السؤال: ماصفة الموالاة المنهي عنها مع غير المسلمين ؟ 
الصحيح أن كل ماعده العرف تعظيما وحسبه المسلمون موالاة فهو منهى عنه ، واو مع أهل الذمة : لاسيما إذا أوقع شيئا في قلوب ضعفاء المؤمنين. 
****

((قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ))

السؤال : لماذا جمع ـسبحانه وتعالى ـ بين علمه وقدرته في هذه الآية ؟ 
وهذا من التهديد : إذ المهدد لا يحول بينه وبين تحقيق وعيده إلا أحد أمرين : الجهل بجريمة المجرم، أو العجز عنه : فلما أعلمهم بعموم علمه وعموم قدرته: علموا أن الله لايفلتهم من عقاب .
****

((قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ))

السؤال:ما الذي يفيده المسلم من معرفة علم الله الشامل وقدرته الكاملة؟ 
وهذا تنبيه منه لعباده .... لئلا يرتكبوا مانهى عنه ، وما يبغضه منهم : فإنه  عالم بجميع أمورهم ، وهو قادر على معاجلتهم بالعقوبة ، وإن أنظر منهم ، فإنه  يمهل ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر . 
****


((قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ))

السؤال: إذا تبين لك علم الله بما في قلبك ، فما الحالة التي يجب أن تكون عليها ؟ 
ففيه إرشاد إلى تطهير القلوب ، واستحضار علم الله كل وقت : فيستحي العبد من ربه أن يرى قلبه محلا لكل فكر ردئ، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية من كتاب ، أو سنة من أحاديث رسول الله ، أو تصور وبحث في علم ينفعه ، أو تفكر في مخلوقات الله ونعمه، أو نصح لعباد الله . 
****

((وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ))

السؤال :ما دلالة قوله تعالى : ( ويحذركم الله نفسه ) ؟ 
فالله ـ سبحانه وتعالى ـ منتقم ممن تعدى طوره ونسي أنه عبد . 
****

((وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ ))

السؤال : لماذا أعاد الله تعالى تحذيرنا نفسه سبحانه ؟ 
أعاد تعالى تحذير نفسه رأفة بنا ورحمة : لئلا يطول علينا الأمد فتقسو قلوبنا ، وليجمع لنا بين الترغيب الموجب للرجاء والعمل الصالح ، والترهيب الموجب للخوف وترك الذنوب . 
****

((قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ ))

السؤال : في الآية دليل على أهمية التحقق من صحة الأحاديث النبوية ، وضح ذلك . 
هذه الآية الكريمة حاكمة علىكلمن ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية :فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله . 
****

((قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ))

السؤال : لماذا كان اتباع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ علامة  على محبة الله تعالى ؟ 
وهذا لأن الرسول هو الذي يدعو إلى ما يحبه الله وليس شيء يحبه الله إلا والرسول يدعو إليه ، وليس شيء يدعو إليه الرسول إلا والله يحبه : فصار محبوب الرب ومدعو الرسول متلازمين . 
****

((قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ))

السؤال : في مخالفة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خطورة كبيرة ، وضح ذلك من الآية . 
فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك وإن ادعى وزعم في نفسه أنه محب لله ، ويتقرب إليه : حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل . 
****

((وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ ))

السؤال : اذكر بعض الفوائد من الآية . 
فيه دلالة على تفضيل الذكر على الأنثى ، وعلى التسمية وقت الولادة وعلى أن للأم تسمية الولد  إذالم يكره الأب . 
****

((كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ))

السؤال : ماأعظم الشكر لرزق الله سبحانه ؟ 
يشعر بأنه عطاء متصل ،فلا يتحدد ولا يتعدد : فهو رزق لا متعقب عليه . وأعظم الشكر لرزق الله ـ سبحانه وتعالى ـ معرفة العبد بأنه من الله تعالى . 
****

((هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ))

السؤال : لماذا جاء الطلب بلفظ الهبة ؟
وجاء الطلب بلفظ الهبة لأن الهبة إحسان محض ليس في مقابلة شيء وهو يناسب ما لا دخل فيه للوالد لكبر سنه، ولا للوالدة لكونها عاقرة لا تلد. 
****

((فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ ))

السؤال : لم سمي الله تعالى نبيه يحيى بهذا الاسم ؟ 
واختلفوا في أنه لم سمي يحيى ؟ فقال ابن عباس ـرضي الله عنهما ـ : "لأن الله تعالى أحيا قلبه بالإيمان " وقيل : سمي يحيى لأنه استشهد ، والشهداء أحياء . 
****

((ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ))

 السؤال : في انحباس لسان زكريا عن الكلام ومجيءولده بعد عقم آيتان على قدرة الله ، وضح ذلك . 
(رب اجعل لي آية ) أي : علامة على وجود الولد ، قال  : (آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ) أي : ينحبس لسانك عن كلامهم من غير آفة ولا سوء : فلا تقدر إلا على الإشارة والرمز . وهذا آية عظيمةأن لا تقدر  على الكلام ، وفيه مناسبة عجيبة : وهي  أنه كما يمنع نفوذالأسباب مع وجودها ، فإنه يوجدها بدون  أسبابها : ليدل ذلك أن الأسباب كلها مندرجة في قضائه وقدره . 
****

((إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ ))

السؤال : ما سبب اصطفاء الله لمريم بنت عمران ؟ 
اختارها لكثرة عبادتها ، وزهادتها ، وشرفها ، وطهارتها من الأكدار والوساوس . 
****

((يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ))

السؤال : لماذا أمرت مريم ـ عليها السلام ـ بالسجود والركوع ؟ 
يراد بالركوع : الخشوع والتواضع : وكأن أمرها بذلك (حفظ ) لها من الوقوع في مهاوي التكبر والاستعلاء بما لها من علو الدرجة . 
****

((يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ))

السؤال : ما دلالة قول الملائكة لمريم: (واسجدي واركعي مع الراكعين )؟ 
وصوها بالمحافظة  على الصلاة بعد أن أخبروها بعلوم درجتها وكمال قربها إلى الله تعالى : لئلا تفتر، ولاتغفل عن العبادة. 
****

(( وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ))

السؤال : لماذا خص  السجود والركوع بالذكر ؟ 
خص السجود والركوع : لفضلهما ، ودلالتهماعلى غاية الخضوع لله . 
****

أعمال 
((بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ))

اسأل الله تعالى أن بستعملك في الخير : فإن الخير بيد الله تعالى يجريه على يدمن يشاء من عباده .

((لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ))

اكتب رسالة تحذر فيها من موالاة أعداء الله تعالى وتنبيه من اغتر بالكفار . 

(( إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ ))

ادع الله تعالى أن يرزقك الإخلاص : فهو سبحانه عالم بما في قلبك 

((يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا ))

اعمل اليوم خيرا من إطعام جائع ، أو مساعدة محتاج ، أو أي خير : فسوف تجده حاضرا أمام عينك .

((قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ))

ابحث في القرآن عن ثلاثة من الأسباب الموجبة لمحبة الله تعالى ، ثم اجتهد في تطبيقها لتنال محبة الله تعالى . 

((وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ))

أعذ نفسك وذريتك وأهلك بالله من الشيطان الرجيم .

((رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ))

ادع اليوم بهذا الدعاء النبوي. 

((وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ))

حافظ على الأذكار في الصباح والمساء وعقب الصلوات المفروضة .

((وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا))

سبح الله تعالى هذا اليوم كثيرا ، وعلى كل أحوالك . 
****
توجيهات 

((أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ))

من أعظم الجرم أن يدعى المؤمن للكتاب والسنة فيرفض حكمهما لهوى نفسه ، والعياذ بالله . 

((ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ))

الافتراء على الدين ، والابتداع فيه ، والقول فيه بغير علم ، من أكثر المفسدات للدين والعقيدة . 

((وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ))

الرزق بيد الله وحده ، وما العبيد إلا وسائل يقدرها الله لإيصال هذا الرزق : فإذا سألت فأسال الله . 

((فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ  فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ))

شدة نار جهنم وما فيها من العذاب البدني والنفسي . 

(( وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ))

ابتعد عن السيئات وأما كنها قبل أن تتمنى ذلك ولاتستطيعه . 

((قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ))

اتباع سنة الرسول ـ صلى اللله عليه وسلم ـ الصحيحة هو الطريق الوحيد لنيل محبة الله تعالى . 

((وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ))

من الفطرة أن الذكر غير الأنثى : فما كلف الله به الرجل من أعباء فهو متناسق مع طبيعة خلقته ، وكذلك المرأة . 

((هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ))

إذا رأيت نعمة من الله على غيرك فادع الله بما تريد : فإن زكريا لما رأى كرامة الله تعالى لمريم دعا بالولد فاستجيب له . 

((أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ))

اختر الأسماء ذات المعاني الحسنة ، وسم بها أبناءك وبناتك : ودع الأسماء المستغربة والممجوجة . 

((وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ  يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ))

إذا اسطفى الله عبدا لمهمة جليلة : عليه أن يقبل على الله تعالى شكرا له ، واستعانة به على إتمامها والصبر على أدئها . 
****

معاني الكلمات 

تولج : تدخل 

تتقوامنهم تقاة :تهانوهم اتقاء شرهم إذا كنتم ضعافا . 

نذرت لك : جعلت لك

محررا : خالصا لخدمة بيت المقدس . 

أعيذها : أحصنها . 

الرجيم : المرجوم المعبد من رحمة الله . 

المحراب : مكان العبادة . 

لدنك : عندك .
وحضورا : لايقرب الذنوب  والشهوات تعففا . 

عاقر : عقيم لا تلد . 

رمزا :  إشارة 

يلقون  أقلا مهم : يطرحون سهامهم  للإقتراع . 


مقاصد السورة 

((إثبات أن دين الإسلام هو الحق ردا على شبهات أهل الكتاب ، وتثبيتا للمؤمنين. هي سورة مدنية سميت سورة  آل عمران ))
من فوائد 

. أن التوفيق والهداية من الله تعالى ، والعلم ـ وإن كثر وبلغ صاحبه أعلى المراتب ـ إن لم يصاحبه توفيق الله لم ينتفع به المرء . 

. أن الملك لله تعالى ، فهو المعطي المانع ، المعز المذل ، بيده الخير كله ، وإليه يرجع الأمر كله ، فلا يسأل أحد سواه . 

. خطورة تولي الكافرين ، حيث توعد الله فاعله بالبراء ة منه وبالحساب يوم القيامة .

. عظم مقام الله وشدة عقوبته  تجعل العاقل  على حذر من مخالفة أمره تعالى . 

.برهان المحبة الحقة لله ولرسوله باتباع الشرع أمرا ونهيا ، وأما دعوى المحبة بلا اتباع فلا تنفع صاحبها . 

.أن الله تعالى يختار من يشاء من عباده ويصطفيهم للنبوة والعبادة بحكمته ورحمته ، وقد يخصهم بآيات خارقة للعادة .




Post a Comment

0 Comments